قصص حب قصيرة /حقيقية حزينة و مألمة أبكت الحجر -->
كوني الاجمل كوني الاجمل

قصص حب قصيرة /حقيقية حزينة و مألمة أبكت الحجر

 

 قصة حب حقيقية حزينة و مألمة أبكت الحجر




 









هذه القصة حقيقية وقعت في قرية صغيرة منذ سنوات طويلة حيث اندهش جميع الحاضرين مما حصل يومها.تابعو معي القصة للنهاية كي تفهم ما حصل و اتحدا ك ألا تتأثر بشدة و تحزن....

في قرية صغيرة كانت هناك فتاة اسمها زهرة في مقتبل العمر عمرها لا يتجاوز العشرين أحبت زهرة شابا اسمه سعيد .

وسعيد أيضا كان يحب زهرة فهما كانا في علاقة حب منذ الطفولة و كانا لا يفارقان بعضهما،  كل يوم يلتقيان و يقضيان معضم الوقت مع بعضهما دون ملل ،أحب الشابان بعضهما بجنون فكل واحد كان يكمل الآخر و تعود سعيد على لقاء زهرة كل يوم في مكانهما السري حيث تأتي زهرة كل يوم قبل سعيد من شدة شوقها له، مرة قال سعيد لزهرة لما دائما تسبيقينني في الموعد و كل يوم تأتين قبلي ألا تملين من لقائي و رؤيتي؟؟ قالت زهرة لا والله إني كل يوم انتضر موعد لقائنا بفارغ الصبر و سآتي للقائك كل يوم حتى و إن كنت مريضة أو مشغولة، و إن لم آتي يوما فاعلم اني قد مللت من رؤيتك ولم أعد أحبك، قال لها وهل حقا ستنسني يوما وتكفين عن حبي؟ قالت بسخرية بريئة ربما من يدري إن وجدت شخصا أفضل منك. فغضب سعيد من كلام زهرة  بشدة و هي تحاول أن تشرح له أنها فقط تريد أن تمازحه ولكن سعيد غضب  منها وذهب و تركها لوحدها.

 فلما رجعت زهرة إلى البيت وجدت اخوها و أبوها ينتضرانها و لما دخلت هاجماها بقوة و قسوة و بدأو بشتمها و ضربها بوحشية وقسوة حتى سقط على الأرض فاقدة للوعي لا تحرك ساكنا، أخذتها أمها الى غرفتها و الدموع في عينيها بسبب حالة ابنتها .

 استيقظت زهرة فاحست بألم فضيع و قوي في كل جسمها  الذي أصبح كله كدمات و خدوش و دماء بسبب العنف الذي تعرضت له من قبل اخوها و أبوها عرفت وقتها أنهما رآها مع سعيد حين التقت به.

فسجنوها في غرفتها أكثر من أسبوع اغلقو عليها الباب حتى لا تخرج للقاء سعيد و المسكينة زهرة لا تستطيع التحرك بسبب كسور في رجلها وما كان عليها أن تفعل شيئا إلا أن تبكي بحرقة أحيانا على سعيد الذي لم تراه منذ فترة و أحيانا على حالت جسمها و وجهها المشوه بالكدمات و الضربات و الخدوش.

   سعيد دائما كان يأتي للقاء زهرة لكنه يتفاجأ كل يوم أن زهرة لم تأتي لرؤيته فضن سعيد أن زهرة حقا لم تعد تحبه وأنها لا تريد رأيته و قد مللت منه أو وجدت شخصا آخر كما قالت له طحطم قلب سعيد وغضب غضبا شديدا من زهرة    فقرر أن ينتقم منها بالزواج من جارتها التي كانت دائما معجبة بسعيد و دائما تلاحقه .

فعلا خطب سعيد جارة زهرة دون علم زهرة فهي كانت لازالت مريضة ولم تشفى بعد من الكسر في رجلها و الضرب الذي تعرضت له ولم يكن في ذالك الوقت  وسائل للتواصل بينهما  كاهاتف المحمول أو الثابت كي تخبره بما حدث لها.

بعد ثلاثة أيام من الخطبة جاء موعد العرس أقام سعيد حفل زفافه و هو جدا حزين لانه لا يحب الفتاة وتزوج بها فقط للانتقام من زهرة.و أخذ سعيد موكب العريس لكي يأخذ العروس الى بيته و كان سعيد ينضر الى بيت زهرة في كل مرة ليرى ان رأته او لم تره.

قامت زهرة من فراشها بعد جهد كبير للوقوف على رجلها الذي اصيب بكسر كي ترى سبب اصوات الزغاريت و التصفيقات و أصوات الناس المرتفع ولكن للاسف تفاجأت بسعيد راكبا على الحصان و ملابسه ملابس العريس اندهشت زهرة!!!! سعيد تزوج كيف ومن!!!! أصابها دوار شديد ضلت جامدة لدقائق احست بقلبها يتقطع و يخرج من مكانه امتلأت عيناها بالدموع و انصدمت من سعيد!! ضلت تكلم نفسها لدقائق ولم تمر لحضة حتى صارت خارج البيت حافية القدمين و شعرها المنكوش وجهها المليئ بالكدمات و خطواتها مثل خطوات الطفل الذي لا زال يتعلم المشي و في يدها قنينة ماء كبيرة و كل الحاضرين ينضرون اليها بتعجب و دهشة من هذه الفتاة ماذا أصابها لماذا هي في هذه الحالة الكل يسأل نفس السؤال بتعجب!!!!

مرت زهرة على سعيد نظر اليها سعيد اندهش و صعق من حالتها!!!!! زهرة زهرة زهرة ناداها و لكنها لم ترد فقط ضلت تنظر إليه نضرة غريبة و الدموع تسيل من عيونها الخضراء ، صعدت زهرة أعلى صخرة كانت قرب المنزل وبدأت تكب القنينة التي كانت في يدها على جسمها حتى تبللت بالكامل و جميع الحاضرين يقولون أنها مجنونة وصارو ينادون أبوها كي يأخذها الى البيت لكن في لحضة نطقت زهرة بحرقة قوية !!!!

 سعييييييد أحرقت قلبي و روحي ولم يعد لي مكانا في هذه الدنيا!!! اندهش الجميع !!! قفز سعيد من أعلى الحصان وصار يتجه نحوها كي يسألها عما حدث لها .... لكن زهرة أشعلت كبريت كان في يدها و اوقدت  النار في جسمها !!!! نعم فالماء الذي سكبته على جسمها لم يكن ماء بل بنزيل احترقت زهرة و جميع الحاضرين في اندهاش و صدمة و ذهول !!!!!!! سعيد ركض اليها لانقاذها لكن النار أحرقت يداه و أمسكوه الحاضرين بقوة وهو يصرخ بشدة لم يستطع سعيد انقاذ حبيبته !!!! احترقت زهرة و احترق معها قلب سعيد الذي سقط على الأرض جامد كأنه تمثال لا يتحرك، حملوه الى البيت و ضمدو جراحه التي اصيب منه من النار.

ظل سعيد جامدا لم ترف عينه ولم ينطق  لم يأكل و لم يشرب بسبب الصدمة و الحزن على زهرة لم تمر إلا ثلاثة أيام على موت زهرة إلا وقد فارق الحياة.   

هنا تنتهي هذه القصة التي وقعت في الحقيقة و الدرس مما حدث لهذين الحبيبين ألا تتهم أو تشك بأحد دون معرفة الحقيقة.

اترك لي تعليق و أسرد عليك

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

كوني الاجمل

2016